| Statistics |
We have 1125 registered users The newest registered user is لؤلؤة الإسلام
Our users have posted a total of 122757 articles within 14411 topics |
| Recent topics |
|
|
|
| Announcement: لكي فلسطين |
| Posted: الامير المصري @ Tue Nov 24, 2009 8:24 pm |
الحمدلله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، والصلاة والسلام على النبي المختار الذي ملأ الدنيا قسطاً وعدلاً، وأقام الدين صراطاً مستقيماً لا اعوجاج فيه، وعلى آله الطاهرين، وأصحابه الغر الميامين الذين رباهم على عينيه ففتحوا الدنيا وأقاموا الشرع والدين، حتى أضحوا منارات الهدى على مر الأزمان والعصور.
وسط زحمة الانشغالات والانخراط في متاهات الدنيا تظهر تساؤلات على الطريق:
- هل بدأت تفقد اللذة في العبادة؟ وتشعر بثقلها؟!
- كيف هي علاقتك بكتاب الله؟! ما هي حالك مع صلاة الفجر؟ أين أنت من الصف الأول من الجماعة؟!
- هل تذكر آخر مرة فاضت عينيك من خشية الله؟! وهل فقدت هذه القيمة في خاصة نفسك وخلواتك؟!
- كم هي النسبة التي تعطيها لله عز وجل في يومك وليلتك؟ هل يقل معدلها مع مرور الأيام أم يزيد؟!
- كم تحتل مساحة الدنيا في حياتك؟ هل تأنس لها وتطيب نفسك بها؟ هل ترى أنها استهلكتك، أم أنك ما زلت ممسكاً بزمامها!!
- هل تهتم بأمر المسلمين ومصابهم؟ وهل تتابع ما يحدث لهم؟ وهل تحاول أن تكون فاعلاً في نصرتهم؟
- كم هي مكانة المسجد الأقصى في قلبك؟ وهل تحتل فلسطين جزءاً من اهتماماتك؟
المقدمة:
أوصى الصدّيق أبو بكر الفاروق عمر رضي الله عنهما فقال: (إن أول ما أحذرك نفسك التي بين جنبيك)، وعلق الإمام ابن رجب على ذلك فقال: ( فهذا الجهاد (أي جهاد النفس) يحتاج أيضًا إلى صبر، فمن صبر على مجاهدة نفسه وهواه وشيطانه غلبه، وحصل له النصر والظفر، وملك نفسه، فصار ملكًا عزيزًا، ومن جزع ولم يصبر على مجاهدة ذلك، غُلب وقُهر وأُسر، وصار عبدًا ذليلًا أسيرًا في يد شيطانه وهواه) [جامع العلوم والحكم، ابن رجب الحنبلي، (1/196)].
إن هذا الموضوع الذي نحن بصدده يعد واحدًا من أخطر المواضيع التي تمس واقع المستقيمين اليوم وتهمهم، لأنه إذا آتى ثماره، فإنه سيمثل نقلة بعيدة في حياة الكثير منهم، إن ما نتحدث عنه معكم في هذه الصفحات، هو كيف تربي نفسك لتكون جندياً من جنود الله تلبي داعي الجهاد إذا ما نادى يوماً لتحرير المقدسات؟
إن الحديث عن تربية النفس وترويض الذات من الأهمية بمكان... أتدري لماذا؟ لأن أول مسئولياتك هي مسئوليتك أمام نفسك، ومن هنا كان حري بك أيها الحبيب أن تعتني بتربية نفسك وإصلاحها، والسعي لما فيه سعادتها بإذن الله في الدنيا والآخرة. قال تعالى: " ... لا تكلف إلا نفسك.." النساء/84 ، وقال تعالى: "والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم" محمد/17
يتبع
|
| Comments: 2 :: View Comments (Post your comment) |
|
| Welcome Guest |
The time now is Thu Nov 26, 2009 3:55 pm
All times are GMT + 2 Hours
|
| Who is Online |
In total there are 2 users online :: 1 Registered, 0 Hidden and 1 Guest
Registered Users: mbher
Most users ever online was 21 on Wed Aug 09, 2006 11:29 pm |
|